لسان الملك سپهر
2265
ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )
فيما بعثنى اللّه به ، فعلم و علّم ، و مثل من لم يرفع بذلك رأسا و لم يقبل هدى اللّه الّذى أرسلت به . لا حسد يعنى : لا غبطة الّا فى اثنين : رجل آتيه اللّه مالا ، فسلّطه على هلكته « 1 » فى الحقّ ، و رجل آتيه اللّه الحكمة ، فهو يقضى بها و يعلّمها النّاس . من ازداد فى العلم رشدا و لم يزدد فى الدّنيا زهدا ، لم يزدد من اللّه الّا بعدا [ هر كه علمش فزون شود و بىرغبتى وى به دنيا فزون نشود دوريش از خدا بيشتر شود ] . خصلتان لا شىء افضل منهما الايمان باللّه ، و النّفع للمسلمين ، و خصلتان لا شىء اخبث منهما الشّرك باللّه ، و الاضرار للمسلمين . ما رأيت مثل الجنّة نام طالبها ، و ما رأيت مثل النّار نام هاربها . انّ رجلين كانا فى بنى اسرائيل متحابّين ، احدهما مجتهد فى العبادة و الآخر مذنب ، فجعل يقول المجتهد : اقصر على ما أنت فيه فيقول : خلّنى و ربّى ، حتّى وجده يوما على ذنب استعظمه ، فقال : اقصر ، قال : خلّنى و ربّى ، ابعثت علىّ رقيبا ؟ فقال : و اللّه لا يغفر اللّه لك و لا يدخلك الجنّة . فبعث اللّه اليهما ملكا ، فقبض ارواحهما فاجتمعا عنده ، فقال للمذنب ادخل الجنّة برحمتى ، و قال للاخر أ تستطيع ان تحظر على عبدى رحمتى ؟ فقال : لا يا ربّ . قال : اذهبوا به الى النّار . لو يعلم المؤمن ما عند اللّه من العقوبة ، ما طمع فى الجنّة احد ، و لو يعلم الكافر ما عند اللّه من الرّحمة ، ما قنط من الجنّة احد . اگر بداند مؤمن عقوبتهاى خداوند را هيچ آفريده طمع در جنّت نبندد ، و اگر بداند كافر رحمتهاى خداوند را ، هيچ يك مأيوس از دخول بهشت نگردند . الجنّة مائة درجة ، تسعة و تسعون لأهل العقل ، و واحدة لسائر النّاس . [ بهشت صد درجه است نود و نه درجهء آن براى عاقل و يك درجهء آن بر ساير مردم است ] . از رسول خدا پرسش كردند كه فقر چيست ؟ فقال : خزانة من خزائن اللّه . ديگر باره بپرسيدند . فقال : كرامه من اللّه . قيل ثالثا ما الفقر ؟ فقال : لا يعطيه اللّه الّا نبيّا ، مرسلا او مؤمنا ، كريما على اللّه . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : اوحى اللّه الى ابراهيم . فقال : يا ابراهيم خلقتك و ابتليتك بنار نمرود ، فلو ابتليتك بالفقر و رفعت عنك الصّبر فما تصنع ؟ خداوند ابراهيم را وحى
--> ( 1 ) . هلكة : نيستى ، هلكة مال : انفاق كردن آن .